top of page
الضحية الأولى للعنف والجريمة في 2026: عبد الرحمن العبرة من الرملة يلقى حتفه بعد طعنه بسكين
أعلنت الطواقم الطبية في مستشفى "أساف هروفيه" صباح اليوم الخميس عن وفاة الشاب عبد الرحمن عماد العبرة (19 عامًا) من مدينة الرملة، متأثرًا بجراحه الخطيرة إثر تعرضه للطعن قبل حوالي أسبوعين. العبرة هو أول ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي للعام 2026، ليُسجل بذلك استمرارًا مقلقًا في موجة العنف التي أصبحت سمة بارزة في حياتنا اليومية. ويأتي ذلك بعد عام 2025 الذي شهد أعلى حصيلة من الجرائم في المجتمع العربي، حيث تم تسجيل 252 حالة قتل، وهي حصيلة غير مسبوقة. الرملة، التي تُعد من أكث
عشان 48
21 minutes ago2 min read
“يزن مراد لعشان 48: مجتمعنا يعيش فوق طبقات من الأزمات… والتغيير يبدأ من الدخول إلى مراكز صنع القرار”
في مقابلة خاصّة أجرتها عشان 48 مع الناشط السياسي يزن مراد، قدّم قراءة شاملة للواقع السياسي والاجتماعي الذي يعيشه المجتمع العربي داخل البلاد، مشيرا إلى أن ما نشهده اليوم هو “مرحلة إنهاك عميق” تتقاطع فيها التجاذبات الحزبية، الأزمات البنيوية، وانعدام المشروع السياسي الجامع، في ظل ظروف سياسية يصفها بأنها “الأصعب منذ عقود”. تعدّد الأحزاب ليس المشكلة… غياب المشروع هو التحدّي الحقيقي يرى مراد أنّ الوضع السياسي العام “متعب ومرهق”، وأن كل ملف يطرح للنقاش يكشف حجم الإرباك والانقسام دا
عشان 48
Dec 2, 20253 min read
مقابلة مع الأستاذ سليمان العتايقة – عضو بلدية رهط حول تفاقم الجريمة والعنف
يؤكد الأستاذ سليمان العتايقة أن المجتمع العربي في الداخل يمرّ بظروف صعبة للغاية، في ظلّ استفحال آفة الجريمة التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. فقد سجل منذ بداية العام 223 قتيلا في المجتمع العربي ، وهو رقم خطير يعكس حجم الأزمة التي تهدد نسيج المجتمع وأمنه الداخلي. ويشير العتايقة إلى أن الخطر لم يعد يقتصر على العصابات الإجرامية، بل امتد ليطال النخب المثقفة والأكاديمية والقيادات السياسية والشعبية ، ما يجعل الجريمة تهديداً شاملاً يمسّ جميع فئات المجتمع. ويضيف قائلا إننا لا نعفي أ
عشان 48
Nov 12, 20251 min read
كفانا جرائم… دعوة للتفكر والمسؤولية
كفانا كل يوم نسمع عن جريمة قتل جديدة... تتغيّر الوجوه، لكن الجرائم لا تتوقف، ولم يعد يهزّنا شيء... لماذا تجرّد الإنسان من إنسانيّته؟ إلى متى سنبقى ندور في دوّامة تبادل اللوم؟ نحن السبب في كل ما يحدث. فالدين لم يكن يوما دعوة للعنف، بل نداء للتسامح والمحبة والإخاء، في كل الكتب السماوية. لكننا نسينا جوهرنا، نسينا ديننا وتربيتنا. راجعوا أنفسكم، وعاتبوها قبل أن تلقوا اللوم على الشرطة أو المدرسة أو المعلّم. أنتم من صنعتم أبناءكم، أنتم من زرع في قلوبهم الضغينة والحقد، ثم تتساءلون: م
تسنيم عواودة
Nov 6, 20251 min read
bottom of page